الاسم: عبدالرحمن السمانالبلد: اليمنالتصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,أدب وكتب,ديانات,الأسرة والأصدقاء,مال وأعمال,تكنولوجيا,عام أظهر كافة المعلومات
راسلني
سبتمبر 26th, 2006 كتبها عبدالرحمن السمان نشر في , أدعية مختارة,
الحمد لله الذي لم يكن له شريك في الملك، ولم يتخذ صاحبة ولا ولداً، الحمد لله الذي هدانا للإسلام، وآتانا من أمرنا رشداً، الحمد لله الذي أعد للمؤمنين جنات خالدين فيها أبداً، وأعد للكافرين جهنم لا يخرجون منها أبداً، الحمد لله القائل في كتابه الحكيم: فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءوا كِتَابِيَهْ * إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسَابِيَهْ [الحاقة:19-20] .
سبحان الذي بكت من خشيته العيون! سبحان الذي سجد له المصلون! سبحان الذي أمره بين الكاف والنون! سبحان الذي سبح بحمده الأولون والآخرون! سبحان قاضي الحاجات! سبحان فاطر السماوات! سبحان الذي لا تختلف عليه اللغات! سبحان من أمره بين الكاف والنون! سبحان الذي في السماء عرشه! سبحان الذي في الأرض سلطانه! سبحان الذي في البحر سبيله! سبحان الذي في جهنم سخطه! سبحان الذي في الجنة رحمته! سبحان ذي العزة والجبروت! سبحان ذي القوة والملكوت! سبحان ذي العظمة والكبرياء! سبحان رافع السماء! سبحان الله عدد الليل والنهار! سبحان الله عدد المستغفرين بالأسحار! سبحان الله عدد ما غرد طير وطار! سبحان الله عدد الشجر والدواب والبحار! سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر!
اللهم اهدنا فيمن هديت، وعافنا فيمن عافيت، وتولنا فيمن توليت، وبارك لنا اللهم فيما أعطيت، وقنا واصرف عنا شر ما قضيت، إنك تقضي ولا يقضى عليك، إنه لا يُذَلُّ من واليت، ولا يُعَزُّ من عاديت، تباركت ربنا وتعاليت، نستغفرك اللهم من جميع الذنوب والخطايا ونتوب إليك.
اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معصيتك، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك، ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا، ومتعنا اللهم بأسماعنا، وأبصارنا، وقواتنا أبداً ما أبقيتنا، واجعله الوارث منا، واجعل ثأرنا على من ظلمنا، وانصرنا على من عادانا، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا، ولا مبلغ علمنا، ولا إلى النار مصيرنا، وارفع مقتك وغضبك عنا، برحمتك يا أرحم الراحمين!
اللهم إنا نسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والسلامة من كل إثم، والغنيمة من كل بر، والفوز بالجنة، والنجاة من النار، برحمتك يا أرحم الراحمين!
اللهم اغننا ب
المزيد