حصار غزّة


الناطق الرسمي باسم هيئة علماء المسلمين: قتلى الأمريكان 35 ألف.. وحان وقت توحيد المقاومة

مارس 25th, 2007 كتبها عبدالرحمن السمان نشر في , حوارات

المسلم

/ من الصعب أن نتحدث عن جردة حساب للسنوات الأربع التي قضتها المقاومة العراقية في مناهضة المحتل من دون أن نطلع على وجهة نظر هيئة علماء المسلمين في العراق، التي تحظى بتقدير بالغ في الوسط السني في العراق وعند كثير من المسلمين خارجه، لذا التقينا بالشيخ الدكتور د.محمد بشار الفيضي الناطق الرسمي باسم هيئة علماء المسلمين وعضو الأمانة العامة للهيئة، لاستجلاء الحالة العراقية عن كثب، ورؤية الواقع العراقي والإقليمي والدولي من خلال عدسته هو، والتي أوضحت بدورها، أن المقاومة العراقية لم تزل بعد فتية وقادرة بعون الله وتوفيقه على إلحاق الهزائم تترا بالغزاة وأعوانهم، حيث عملياتها في الأخير تدل على اختراقات استخبارية فائقة وجهوزية عالية وقدرة نوعية على الفعل والتأثير، مستفيدة من خبرات وفرها عملها القتالي المتنوع. وهذه المقاومة إذن قد بلغت نقطة تتوجب عندها أن تفكر بتوحيد فصائلها، مبدياً تفاؤلاً كبيراً بهذا الخصوص ـ فيما عدا بعض الفصائل التي ارتأت اتخاذ منحى منفرداً ـ، وأن هذه المقاومة لا يخشى عليها من تضاعف القوات الموالية للاحتلال وهي تقاتلها إلى جوار دولتي الاحتلال الكبريين: الولايات المتحدة وإيران ـ اللتين اعتبر حلفهما هناك مقدسا وأبديا لا تعكره إلا المشكلة النووية التي اعتبر د.الفيضي أن السماح الأمريكي لإيران بامتلاك السلاح النووي "دونه خرط القتاد".

وفي ذهنية الهيئة تستقر قناعة حول دور جديد تؤديه الهيئة في المرحلة الحالية، كشف عنه خلال هذا اللقاء، فإلى نص الحوار:
أجرى الحوار: أحمد جاسم
* بعد أربع سنوات من المقاومة، كيف تقومون عملها؟

من دون شك، المقاومة اليوم أكثر قوة، وأكثر تنظيما، وهذا ما يفسر عجز قوات الاحتلال عن إضعافها، وقد ذكر قادة أمريكيون أن العمليات لها زادت بنسبة كبيرة في الأشهر الأخيرة.

كما غدت المقاومة أكثر خبرة في التعاطي مع التحركات العسكرية لقوات الاحتلال، والتعامل مع آلياتها الحربية.
إن إسقاط تسع طائرات في ثلاثة أسابيع، وإحداث تفجير يحيل المدرعات الأمريكية إلى ما يشبه قطع الورق، وتفجير مخازن عتاد لأكبر قاعدة في بغداد، كل ذلك وغيره مؤشر على أن المقاومة غدت اليوم أكثر قدرة على مواجهة العدو، وإلحاق مزيد من الخسائر به.
كما أن استهداف مؤتمر بغداد، الذي نقل موقع الاجتماع له بسرية كاملة إلى وزارة الخارجية، بصواريخ أرض أرض، وصدور بيان من قبل الجهة المنفذة يقول إن منصتنا كانت لها القدرة على توجيه 28صاروخا إلى المنطقة بما يجعل الموقع بمن فيه قاعا صفصفا، لكننا لم نفعل حفاظا على جهات حضرت بنية إصلاح الأوضاع ـ وربما عنت وفد الجامعة العربية ـ وقيام جهة أخرى بالهجوم على أكبر سجن في مدينة الموصل، وإطلاق سراح 200سجين تقريبا، من دون حدوث أي اشتباكات تذكر، في كل ذلك دلائل على أن المقاومة على الصعيد الاستخباراتي غدت متفوقة أيضا.

هناك من زعماء الدول العربية من يهمه أن يتوصل إلى حلول ترضي الإدارة الأمريكية, وتجعلها ممتنة منه، من دون أن يفكر بحلول جذرية

* هل تعتقدون بأن المقاومة العراقية هي أفضل حالا الآن على الرغم من الخطط الأمنية المتوالية ضدها، وآخرها خطة أمن بغداد؟
نعم ..إنها اليوم أفضل حالا، والخطط الأمنية لم تنل منها شيئا، لأنها سرعان ما غيرت تكتيكها، وقد قال أحد القادة الأمريكيين معلقا على موقف المقاومة من خطة أمن بغداد: إن المسلحين أوقفوا عملياتهم، وهم يرقبون الأحداث عن كثب، ليتعاملوا معها بما يناسبها.

* تتناثر الأخبار بشأن توحيد فصائل المقاومة العراقية الرئيسية بخلاف ما يسمى "دولة العراق الإسلامية" في الأنبار، فهل تتوقعون نجاح المقاومة في توحيد أجندتها السياسية والعسكرية معا؟


على الرغم من أن "شبحية" المقاومة كانت أحد العوامل المهمة التي ساعدت على مضيها قدما في الأداء، والحيلولة دون اختراقها، وتطويقها من قبل العدو، فإن كثيرا من المخلصين لهذا البلد يرون أن الوقت قد حان لتوحيد الفصائل الكبرى للمقاومة، لأسباب ليس هنا محل بسطها.
ونتوقع أن تكتسب هذه الخطوة نجاحا، لأن الفصائل العراقية ـ باستثناء من ذكرتم ـ متقاربة في أهدافها السياسية، والتباين الملحوظ بين أجندتها، حله ليس صعبا.

قدمت إيران كل ما تحتاجه أمريكا منها في هذه السبيل، حتى غدت أمريكا تشعر بأن لإيران يدا بيضاء عليها


* كلما تطلع بعض الساسة من السنة إلى تغيير الولايات المتحدة الأمريكية سياستها تجاه الإيرانيين وحلفائهم في العراق خاب ظنهم مرة أخرى مع استراتيجية جديدة لا تخالف القديمة، في هذا الصدد، هل تعتقدون بأن التحالف الأمريكي- الإيراني صار أبديا في العراق؟
التحالف الأمريكي -الإيراني تحالف استراتيجي، وتغيير الاستراتيجيات لا يحدث بين عشية وضحاها ..وأمريكا تجل هذا التحالف وتقدسه، وتتمنى أن يكون أبديا لأسباب يطول شرحها، لكن الملف النووي لإيران عكر صفو هذا التحالف، ومن الممكن أن يفسده في هذه المرحلة، ولو أن إيران مستعدة للتخلي عن ملفها النووي، فإن أمريكا مستعدة لإصلاح الأمور.


أذكّر بما قالته مؤخرا كوندوليزا رايس: إن إيران إذا أوقفت تخصيب اليورانيوم فإننا مستعدون للتحاور معها في أي شيء يخطر ببالها ..لنتأمل: أي شيء يخطر في بالها.
إن أمريكا ما دامت في موقعها كقوة عظمى فلن تتخلى عن هذا التحالف، ولن تفرط به، نعم ..قد تضطر في هذه المرحلة إلى تجميده، لكنها قطعا ستعود له في أقرب فرصة تتاح لها ..وعلى العرب أن يفهموا هذا ..ولا يحسبوا أن مزيدا من الخضوع لأمريكا سيمنحهم الأولوية في التحالف معها.

* هل الوقت لا يسير في مصلحة المقاومة مع ازدياد قوة القوات الموالية لكل من الولايات المتحدة وإيران، واستمرارها في التسلح والتجنيد؟
حتى اللحظة الوقت يسير في مصلحة المقاومة، وازدياد القوات الموالية لمن ذكرتم غير مقلقة، لأنها زيادة كمية وليست نوعية، ب

المزيد


لقاء مع الدكتور ابراهيم الشمري الناطق باسم الجبش الاسلامي في العراق

ديسمبر 17th, 2006 كتبها عبدالرحمن السمان نشر في , حوارات

تسمع أو تقرأ في هذا اللقاء المهم الممتع ما يلي:

- منهج الجيش الإسلامي.

- أهدافه في العراق، وما هي الخطوط الحمراء عندهم؟

- موقفه من العمليات الاستشهادية، وهل عندهم نية في توسيع العمليات خارج العراق؟.

- موقفه من الحكام العرب، ومن القضية الكردية، ومن الإخوان المسلمين، ومن إيران والرافضة.

- ما هو حال الجهاد في العراق، وحقيقة القيادة الموحدة في العراق؟.

- أخبار قناص بغداد وهل لا زال حياً؟.

- علاقة الجيش الإسلامي بالمجاهدين في أفغانستان وبأبي مصعب الزرقاوي وأبن لادن.

- هل بينهم أحد من البعثيين؟

- هل هم بحاجة لمجاهدين من دول الجوار؟

- موقفهم من صدام حسين.

الأكراد

س1 : ما هو موقف الجيش الإسلامي من القضية الكردية أو ما يسميه السياسيون العراقيون بالوضع المتميز لإقليم كردستان؟ و مطالب الأكراد بالتميز عن بقية أعراق العراق بالحكم الذاتي؟
ج: إن ما يسمى بالمشكلة الكردية حدثت في العراق نتيجة غياب المنهج الإسلامي في الحل وهذه النقطة بالذات قد تناولها البرنامج السياسي للجيش الإسلامي في العراق إن ما يجمعنا بالأكراد هو هذا الإسلام العظيم والتاريخ الطويل من الجهاد المشترك ضد أعداء الدين وما سيرة صلاح الدين الأيوبي رحمه الله عندما قاد الأمة كلها عربها وعجمها في المعارك الصليبية منا ببعيد فالإسلام لا يعرف العنصرية كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى ) وعليه فليس لأحد على أحد فضل أو تميز بسبب لونه أو جنسه ونحن لا نفتخر على الأكراد بكوننا عرب وبإمكانهم أن يحكموا العراق كله بدلا من كردستان فقط على شرط واحد فقط لا غيره هو الحكم بكتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام عليه فلا مشكلة أصلا لدينا مع أشقائنا الأكراد أو التركمان.
وكل المظالم التي تعرض لها الأكراد حدثت في ظل الحكومات العلمانية التي لم تكن عادلة إلا في توزيع الظلم على كل فئات الشعب العراقي عربا وكردا سنة وشيعة.

أهداف الجيش الإسلامي

س2 :هل من أهداف الجيش الإسلامي إقامة دولة إسلامية في العراق..أم إقامة خلافة راشدة تشمل جميع الدول الإسلامية..كما هو أمل كل المسلمين..؟
ج: نحن تنظيم محلي وهذه قدرتنا وليس لدينا أية ارتباطات دولية ، على أن لا يفهم من ذلك أننا نؤمن بالقطرية أو القومية فنحن اقصد المسلمين امة من دون الناس كما أخبر صلى الله عليه وسلم لا فضل فيها لقطر على قطر أو لأرض على أرض إلا ما فضلها الله من البقاع الطاهرة والتي هي ملك للمسلمين جميعا ، وللدولة الإسلامية أسس موضوعية يجب توفرها على الأرض لكي تقوم.

س3: إخوتي الكرام .. بعد انضمام الإخوة في جيش الفاتحين إلى مجلس شورى المجاهدين؟
ألا ترون أن الوقت حان لتلبية نداء الله عز وجل: (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا) والمسارعة بالدخول في حب الله عز وجل: (إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص)،ووالله إن خبر انضمامكم لمجلس شورى المجاهدين أحب إلينا من ألف غزوة وغزوة،لأن الاعتصام هو أساس الفلاح والنصر.
ووجود بعض الأمور الأمنية لا يمكن بحال أن يمنع الاجتماع والاعتصام.
فهاهم إخواننا في جيش الفاتحين سينظمون للمجلس ولم يكن هذا خطرا عليهم من الناحية الأمنية؟
ولا أنسى أن أشيد بجهودكم الكبيرة .. أسأل الله أن يسدد رميكم ويرفع قدركم..

ج: إن الذي يجمعنا مع بقية الفصائل أكثر بكثير مما يفرق ولا تعتقد أن التجمع العسكري حاليا مقصود بذاته بل المهم اتحاد الرؤى والأهداف واتحاد القلوب أما التجمع العسكري فيأتي تبعا لذلك ومحصلة له.

س4: ما هو حجم وجود الجيش في الجنوب وهل يأخذ الجيش الإسلامي الجنوب في عين الاعتبار لكي لا يستأثر الرافضة به؟

ج: ليس كل ما يعلم يقال ونترك للتاريخ شيئا من الحديث و لكل ارض ظروفها للعمل وانتظروا المفاجأات.

الحكام العرب

س5: ما هو موقفكم من الحكام العرب وهل ترون بقتال المرتدين في الدول العربية مثل مصر واليمن ودول الخليج مثلاً؟
ج: نصر الدين وإنكار المنكر له ضوابط وشروط خصوصا إذا كان الإنكار بالسيف المصلحة الشرعية هي ما وافق الكتاب والسنة وبفهم السلف الصالح وبقيادة علماء الأمة الربانيين ومن أهم المسائل في إنكار المنكر أن لا يؤدي الإنكار إلى منكر أشد منه.
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في رسالة الأمر بالمعروف(فحيث كانت مفسدة الأمر والنهي أعظم من مصلحته لم يكن مما أمر الله به وان كان قد تُرك واجب أو فُعل محرم، إذ المؤمن عليه أن يتقي الله في عباده وليس عليه هداهم(يقول ابن القيم رحمه الله في إعلام الموقعين: (أن إنكار المنكر أربع درجات: الأولى أن يزول ويخلفه ضده، والثانية أن يقل وان لم يزل بجملته، والثالثة أن يخلفه ما هو مثله، والرابعة أن يخلفه ما هو شر منه، فالدرجتان الأوليان مشروعتان والثالثة موضع اجتهاد ونظر، والرابعة محرمة).

س6: ماذا اعد المجاهدون لمواجهة مشروع ( فيدرالية الوسط والجنوب) والذي يقصد منه تقسيم العراق خصوصا وان ما يسمى بالائتلاف العراقي الموحد قد اعد العدة لمثل هذا المشروع من خلال تهجير السنة من مناطق الجنوب والآن يتم تهجير السنة في بغداد بواسطة ميلشيات جيش الدجال خاصة وان هناك بنود في الدستور تحقق لهم مثل هذه المشاريع فما هي الآليات لمنع مثل هذه المشاريع التي تهدف إلى تمزيق العراق؟
ج: ربما لا يجمل بنا أن نتحدث عن خططنا المعدة لمثل هكذا سيناريوهات لكن هناك مبادئ عامة يمكن أن نذكرها في هذا السياق:
1- الانطراح بين يدي الله والتذلل له ولا ننسى أن الله عز وجل هو المتصرف في خلقه.
2- أن للباطل جولة وللحق صولات فمهما انتفش الباطل لابد أن يدمغه الحق كما قال تعالى (بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون)
3- أن من يقرأ التاريخ سيعلم علم اليقين أن خذلان الله عز وجل شديد لمن حارب دينه وتعاون مع أعدائه.
4- يوما ما سينقلب السحر على الساحر (وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون)
وضرب الله مثلا للحكيم والصدر وحزب الدعوة وغيرهم من الزبد فقال ( كذلك يضرب الله الحق والباطل فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض).

حال الجهاد في العراق

س7: ما هو حال الجهاد في العراق وبالضبط هل انتم في تقدم وتمكين نسال الله ذلك أم أن الحكومة هي التي في تقدم وتمكين وبكل اختصار هل سنفرح بنصر قريب نسال الله ذلك؟
ج: ابشر بالخير فالعمل يتطور باستمرار في كل النواحي وهناك ملامح عامة توضح لك الصورة باختصار” عجز المحكومة الطائفية هذه يظهر لك من إعداد الخطط الأمنية التي يقوم بها أذناب المجوس كلما انتهت خطة اعترفوا إنها كانت فاشلة وأصبحت خططهم الأمنية يقبر بعضها بعضا وهم يعلنون حظر التجول الكامل للمركبات وللراجلة في بغداد كلها مع أطرافها لمجرد اشتباههم أن فردا واحدا وواحدا فقط وباعترافهم يخطط لضرب المنطقة الخضراء فلك أن تتصور حجم الخوف والهلع اللذين يستبد بهم” عجز الاحتلال وسيدخل السنة الرابعة وهو لما يزل يجر أذيال الخيبة” تعالت الأصوات في بلادهم تنذر بالفشل في العراق” خسائرهم الفادحة التي ذكرها قائدنا العام حفظه الله وما ذكره آخر تقرير استخباراتي أمريكي رسمي مرفوع إلى الكونغرس يقول أن الأمريكيين يتعرضون لإطلاق النار كل خمسة عشر دقيقة تذكر أخي أن درب النصر طويل وعلينا أن نتعود ذلك فهذه المعركة ليست معركة عادية أو معركة خاطفة وإنما هي معركة حاسمة في صراع الخير المتمثل في هذه الأمة ، والشر المتمثل بأعدائها جميعا من نصارى صليبيين متصهينين ومن إخوان القردة والخنازير اليهود والمشروع الصفوي الحاقد لذا فان معركة العراق هي نيابة عن الأمة كلها تاريخا وجغرافيا وعقيدة.

س8: هل هناك تنسيق بينكم وبين الفصائل الأخرى وخاصةً مجلس شورى المجاهدين؟
ج: التنسيق له ظروفه التي على الأرض ولا نرفض من حيث المبدأ التنسيق مع إخواننا ولا يوجد تنسيق مشترك مع حبنا له مع مجلس شورى المجاهدين.

الخطوط الحمراء عند الجيش الإسلامي

س9: ما هي الخطوط الحمراء التي تلزمون أنفسكم أن لا تتعدوها في علاقتكم مع باقي الفصائل المجاهدة على أرض العراق..وماذا سيكون موقفكم لو أعلن الإخوة في مجلس شورى المجاهدين إمارة إسلامية في أي جزء من العراق..؟
ج: الدم المسلم خط احمر ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا يبع بعضكم على بيع بعض وكونوا عباد الله إخوانا المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره التقوى هاهنا ويشير إلى صدره ثلاث مرات بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه)
وما عدا ذلك ليس لدينا أي تحفظ أو خطوط حمراء للتعاون مع إخواننا لنصرة الدين في العراق.

الإخوان المسلمين

س10: سؤالي لكم من صميم قلبي هل انتم الإخوان المسلمين في العراق وان كانت الإجابة لا فمن هم بحق الله ما هو دور الإخوان في العراق هل لديهم جماعات مسلحة لأنه تناهي إلى أسماعنا أن الإخوان أصبحوا من القواعد ارجوا التوضيح؟
ج: قولا واحدا نحن لسنا من الإخوان المسلمين ولا نحب الحديث عن الآخرين وبإمكانكم سؤالهم عن دورهم في الجهاد في العراق فلديهم واجهات رسمية ومواقع على الانترنت والإخوان في العراق عموما أعلنوا موقفهم بأنهم سيتجهون للعمل السياسي والمقاومة السلمية كما يسمونها منذ البداية.

س11: في هذه الأيام صدرت بعض الفتاوى التي تجيز لأهل السنة دخول الجيش والشرطة فما موقفكم من هذه الفتاوى وما هو رأيكم بالموضوع؟
ج: بغض النظر عن الموقف الشرعي للمؤيدين لتلك الفتاوى الذين ربما حملوا ذلك على أفعال المضطر وأقواله والتي توجد في مظانها من كتب الفقه لمن أراد الاستزادة وحتى لا تضيع حقوق أهل السنة بسبب غيابهم عن مصادر السلطة التي يستغلها أعدائهم لاجتثاث أهل السنة وإبادتهم كما تفعل مليشيا الغدر وجيش المهدي التي باضت وفرخت في تلك المؤسسات والأجهزة حتى أصبحت الوزارات التي يديرونها ملكا خاصا بهم وبمشروعهم الطائفي الصفوي هذا مع إحساننا الظن بمصدري هذه الفتاوى ومخرجيها ومروجيها إلا أن الواقع العملي لا يسعف المؤيدين لتلك الفتاوى حيث أن السيطرة على الأجهزة الأمنية هي لهذه المليشيات الطائفية وهي تعتبر كل قادم للتجنيد في هذه المؤسسات من أهل السنة فرصة لفريسة أخرى واضرب مثلا بالاتي” علي المهداوي :ذهب إلى وزارة الصحة بعد تعيينه وكيلا لوزير الصحة التابعة لمليشيا الصدر فاختفى من الوزارة التي أصبحت احد الدكاكين التي تستخدمها هذه المليشيا” عموم الذين دخلوا بالعملية السياسية من أهل السنة ماذا استفاد منهم أهل السنة
ماذا استفاد أهل السنة من طارق الهاشمي (عراب العملية السياسية) الذي اكتفى بالمنصب وتحول إلى احد جلادي الشباب المجاهد الذين تحكم عليهم الأجهزة الطائفية بالقتل فيقوم هو بإمرار الحكم بتوقيعه كي يرضى عنه المالكي وزبانيته ماذا استفاد أهل السنة من فتى زوبع سلام وزوبع منه براء اكتفى بسرقة الأموال وبناء الشقق له في عمان كي يكون قريبا من وكر cia أسياده الحاليين وغيرهم وغيرهم” أخي الكريم علينا أن لا نركض وراء السراب ونهر الجهاد الرقراق أمامنا وبين أيدينا فالحقوق تحتاج رجالا ينتزعونها انتزاعا لا خداما لمخططات الأعداء.

س12: هل للجيش الإسلامي جمعية خيرية تهتم بالفقراء والمعوزين من أهل السنة وخاصة اسر الشهداء والمعتقلين؟
ج: من الطبيعي أن نهتم بأسرانا وشهدائنا فالجيش الإسلامي كله عائلة واحدة يتراحم بعضها مع بعض وحريصون على هذا الأمر إما جمعيات مؤسسة فليس لدينا وان كنا ندعم مثل هذا العمل..

س13: كان قد صدر بيان عن جماعة تسمي نفسها القيادة الموحدة للمجاهدين و قالت أن احد الفصائل التي تنضوي تحتها هو الجيش الإسلامي في العراق فهل هذا صحيح؟
وفي بيان سابق صدر مشتركا بين الجيش الإسلامي في العراق و جيش المجاهدين ينصب فيه سيادتكم كناطق رسمي عن الجماعتين لكن فيما بعد لاحظنا أن سيادتكم ناطق رسمي عن الجيش الإسلامي في العراق فقط فما هو توضيحكم؟
ج: ما يسمى بالقيادة الموحدة للمجاهدين هي قيادة على الورق وليست لها صلة بالجهاد الحقيقي على الأرض وهم مجموعة من العبثيين الأفاقين الذين يهمهم اقتناص الفرص وخطف جهود المجاهدين من اجل استثمارها لمشاريعهم الخاصة وليس للجيش الإسلامي في العراق أي علاقة بهؤلاء.
أما بالنسبة للسؤال الثاني فأنا في الأصل في الجيش الإسلامي، كان هناك طلب من الإخوة في جيش المجاهدين أن أكون ناطقا باسمهم لفترة معينة ريثما يهيئوا أمورهم لأجل استكمال المكتب السياسي لهم وبما أن مهمة الناطق الرسمي هي مهمة كبيرة تتطلب حضورا فاعلا في مركز القرار الخاص بقيادة كل جماعة ولعدم تمكني من الحضور في أماكن مختلفة في وقت واحد وتعقد الموقف السياسي وربما نختلف فيما نراه عما يراه الإخوة في جيش المجاهدين اختلاف تنوع وليس اختلاف تضاد والحمد لله لذا طلبت منهم أن يريحوني من هذه المهمة لكثرة انشغالي في جماعة الجيش الإسلامي واستجابوا مشكورين لهذا الطلب فجزاهم الله كل خير. (ولا زال الإخوة في جيش المجاهدين أقرب فصيل إلى الجيش الإسلامي).

س14: استقبلت الأمة الإسلامية شهر رمضان المبارك فما نصيحتك لإخوانك القاعدين عن الجهاد في المنتديات الجهادية و للمسلمين عموماً بهذه المناسبة؟ و أنتم كمجاهدين في العراق كيف تقضون شهر رمضان المبارك و هل الصيام يؤثر على المجاهدين و عملياتهم؟
ج: رمضان شهر الجهاد والنصر وتضاعف الإعمال ورمضان أحب شهر إلى المجاهدين ففيه الدعوات المستجابة وفيه تصفد المردة ففي صحيح مسلم قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏إذا كان رمضان فتحت أبواب الرحمة وغلقت أبواب جهنم ‏ ‏وسلسلت ‏ ‏ الشياطين
ولمن يجد المشقة ففي فقه الجهاد متسع وفي الترمذي يصححه أن ‏ ‏عمر بن الخطاب ‏ ‏قال (غزونا مع رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏في رمضان غزوتين يوم ‏ ‏بدر‏ ‏والفتح ‏ ‏فأفطرنا فيهما)‏ وهكذا فالحكم الشرعي يراعى فيه طبيعة المعركة واحتياج المقاتل إلى الفطر أو عدمه وبالنسبة لحرب العصابات التي نخوضها عموما لا يحتاج الإخوة إلى الإفطار ومن يخرج في واجب خطر يحرص أن يكون فطره في الجنة.

الرؤية المستقبلية

س15: ما هي رؤيتكم حول دوله الخلافة التي بأذن الله عز وجل نرى بوادرها..الرؤية المستقبلية للخلافة وحاضرنا المُعاصر؟
ج: العمل المؤسسي المؤصل على شريعة الله الصافية المتجرد من الأغراض الشخصية والمتذلل لله وحده والموقن بوعد الله الذي لا يتخلف لمن اخذ بسنن الله الشرعية بيمينه وسنن الله الكونية بيساره في سجدة خاشعة لله مشروعة باتجاه القبلة من غير استعجال ولا ملل هو من سيظفر بتوفيق الله وعندما تفعل الأمة كلها كذلك بتلاقح المشاريع المختلفة باتجاه الهدف عندها يمكن أن نتحدث عن مشروع الأمة الأكبر -الخلافة العامة -أما مادون ذلك فأضغاث أحلام وتاريخنا الإسلامي شاهد على النهوض بعد الكبوات شريطة تحقق ما ذكرت ومن الأمثلة على صدق ذلك صقر قريش عبد الرحمن الداخل حيث دخل الأندلس وحده وأسس للإسلام دولة عظمية تحولت إلى خلافة تضاهي بغداد مهابة وصولة على الكفار
و يوسف بن تاشفين زعيم المرابطين أنقذ الإسلام في الأندلس بعد أن تفرقت دولة الإسلام فيه دولا وطوائف كثيرة فوحدها وضمها مع المغرب لدولة الخلافة العباسية في بغداد
هذا عدا عن الوعود النبوية الصادقة التي لم تتحقق بعد وتنتظر رجالا وخططا يخرجونها من عالم الغيب إلى عالم الشهادة:
فعن ‏ ‏ثوبان ‏ ‏قال قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏إن الله ‏ ‏ زوى ‏ ‏لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها وإن أمتي سيبلغ ملكها ما ‏ ‏ زوي ‏ ‏لي منها وأعطيت الكنزين الأحمر والأبيض—-الحديث رواه مسلم وابن ماجة والترمذي
‏قال الخطابي توهم بعض الناس أن من في منها للتبعيض، وليس ذلك كما توهمه بل هي للتفصيل للجملة المتقدمة، والتفصيل لا يناقض الجملة، ومعناه أن الأرض زويت لي جملتها مرة واحدة فرأيت مشارقها ومغاربها، ثم هي تفتح لأمتي جزءا فجزءا حتى يصل ملك أمتي إلى كل أجزائها وفي مسند احمد عن‏تميم الداري ‏ ‏قال سمعت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يقول ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار ولا يترك الله بيت مدر ‏‏ولا ‏ ‏وبر ‏إلا أدخله الله هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل عزا يعز الله به الإسلام وذلا يذل الله به الكفر.

س16: ما مدى صحة ما تردد من أن جيش الإسلام الذي هو بأرض فلسطين هو فصيل تابع لكم أو متأثر بمنهجكم على أقل تقدير؟
ج: ليس لدينا أي عمل عسكري خارج العراق والمجاهدون بعضهم من بعض.

العمليات خارج العراق!

س17: هل من الممكن أن يقوم الجيش الإسلامي بعمليات خارج الحدود العراقية في ما إذا تمكن من ذلك؟ وخصوصا في عقر دار الصليبيين؟
ج: جيوشهم بين أيدينا والمنطق يقول أن تقاتل عدوك في ارض المعركة وتهزمه فيها لا بعيدا عنها يقول الله تعالى يا أيها الذين امنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة.

س18: هل هناك تنسيق أو تبادل الخبرات بينكم و بين الإخوة في إمارة أفغانستان الإسلامية ؟ إن كان الجواب بالنفي ، فهل هناك أي برنامج مستقبلي لذلك؟
ج: الجواب بالنفي والأمنية بالإيجاب فلو استطعنا أن نساعدهم بما يعينهم وخصوصا أن عدونا واحد وظروفنا متشابهة لما ترددنا لحظة ولم ننسهم بالدعاء يوما ونساؤهم نساؤنا وأبناؤهم أبناؤنا ودمنا ودمهم واحد ونصرهم يفرحنا مثل نصرنا والله المستعان.

س19: هل سيستمر الجهاد في العراق على نحو حرب عصابات استنزافية…..أم أن هناك تخطيط لبدء عمليه الالتحام مع الفصائل الجهادية و زحف شامل لتطهير ارض العراق من الأنجاس الذين دنسوها؟
ج: لكل مقام مقال وبالتأكيد العمل الجهادي في العراق يتم وفق خطة بعيدة المدى قسمت لمراحل لكل مرحلة خططها المناسبة وليس من الحكمة الإعلان عن هذه الخطط في الوقت الحاضر.

العدو الإيراني

س20: متى تتوقعون خروج الاحتلال من ارض الرافدين المباركة؟ كيف ستردعون العدو

المزيد