حصار غزّة


نشأة البهرة

أكتوبر 28th, 2007 كتبها عبدالرحمن السمان نشر في , فرق منحرفه

نشأة البهرة :
إعداد/محمد المصري
كان للمستنصر بالله الفاطمي عدة أولاد منهم محمد ونزار وعبد الله وإسماعيل وحيدرة وأحمد وكانت الدولة في قبضة بدر الجمالي وزير المستنصر ومن بعده ولده الأفضل .
وكان بدر ولده على مذهب الإمامية مخالفين بذلك مذهب الدولة والعائلة الفاطمية . . وأراد الأفضل تعيين أحمد الأصغر خليفة للمستنصر بعد وفاته وتصدى له نزار الابن الأكبر
للمستنصر . ورفض مبايعة أخاه الأصغر الذي لقب بالمستعلي وفر من وجه الأفضل مخالفة أن يبطش به ولجأ إلى إسكندرية حيث تحالف معه واليها ونظما جيشا غزا الدلتا وتصدى له جيش
الأفضل فأوقع جيش نزار به الهزيمة . إلا أن جيش الأفضل استعاد قوته ودخل موقعة فاصلة مع جيش نزار بالقرب من القاهرة وهزم جيش نزار وفر إلى إسكندرية وتحصن بها
وحاصرها الأفضل برا وبحرا حوالي العام . ثم استسلمت في النهاية وطلب نزار الأمان فأمنه الأفضل . ( 1 )

ويروي المؤرخون أن المستعلي رفض تأمين نزار بعد أن جاءه أسيرا في قبضة الأفضل وحبسه وضيق عليه إلى أن مات . . ( 2 )

وقيل الحسن الصباح زعيم الفرقة الشهيرة بالحشاشين وهو أحد الدعاة الإسماعيلية البارزين في تلك الفرقة . خطب لنزار وعمل على تكوين فرقة له عرفت وقتها بالنزارية . وأرسل بعض أتباعه لإحضار نزار من مصر إلى فارس حيث مقر دعوته . . ( 3 )

وقيل أيضا إن نزار فر من الحصار حول الإسكندرية واتجه إلى الصباح في فارس وتزوج ابنته ونص بالإمامة من بعده على ولده منها . . ( 4 )

ومن المعروف تاريخا أن الحسن الصباح كون فرقة انتحارية هدفها تصفية كل معارضي دعوته . وكان من ضحاياه الوزير نظام الملك وزير ألب أرسلان وملك شاه من ملوك السلاجقة السنة . وقد حاولوا قتل الخليفة الآمر بأحكام الله ابن المستعلي في عام 524 ه‍ .ويذكر أن هذه الفرقة الانتحارية أصابت المجتمع السلجوقي بالرعب حيث كانت غارات الفدائيين الإسماعيليين لا تنقطع عن السلاجقة . . وكما تذكر كتب التاريخ فقد كان الحسن الصباح من أعطى الدفعة الفكرية الأولى لاتجاه النزارية وعمل على نشره في بلاد فارس وما ورائها . وتمكن
من الاستيلاء على بعض القلاع الواقعة على بحر قزوين منها قلعة الموت الحصينة التي اتخذوها مقرا له ولأتباعه . وبدأ يشكل خطورة على السلاجقة الذين كانوا يسيطرون على فارس . ( 5 )

لقد أدى الخلاف حول أحقية الإمامية من بعد المستنصر إلى انقسام فرقة الإسماعيلية وانتقل هذا الخلاف إلى الهند التي كانت قد وصلتها دعوة الشيع من قبل ظهور الفاطميين
المزيد


وجاء دور البهـرة !!

أكتوبر 28th, 2007 كتبها عبدالرحمن السمان نشر في , فرق منحرفه

،
حامد بن عبدالله العلي
،
( شارك أكثر من 25 ألفا من ‘جالية البهرة’ في الكويت في استقبال سلطان البهرة ،وأقيم حفل الاستقبال في نادي رياضي كبير ،  بعد وصول السلطان من دولة الأمارات ، حيث أقيم له استقبال رسمي في قاعة التشريفات الأميرية بمطار الكويت الدولي.

وخلال الحفل الذي أقيم بالنادي  توالت الهدايا الثمينة ، وقدمت للسلطان حبّات من اللؤلؤ ، وتمثالان لفرس ، وآخر على شكل نخلة، ووسط هذه الأجواء كانت فرقة تعزف الموسيقى ،فيماشارك البعض بإحضار الخيول والجمال التي عرضت أمام السلطان )
 
هذا الخبر ، نشر في وسائل إعلام محليّة ، منذ مـدّة ، وقد بدأ الناس يعتادون على سماع مثله ،  في عدة دول عربية ، متزامنا مع تحرك يوحي بزحف منظَّم للشيعة البهرة ، ظاهره مسكنة متصنَّعة ، تبحث عن مكان ما ، في زخم الأبواق المريبة المدعومة أمريكيا (للتسامح مع الآخر) ، و(الإنفتاح الثقافي) ، وباطنه ـ كشأن كلّ الدعوات التي بدأت تتسرب تحت هذه الشعارات الزائفة في بلادنا ـ تحرّك خبيث سري مدعوم من النظام الإيراني ، لإحداث إختراق في المجتمعات الإسلامية ، يهدف لتشتيت الهوية ، وزعزعة النسيج الثقافي ، وبث بذور الضلال ، وزندقة الباطنية
 
فمن هم البهرة ،  ما حقيقتهم ، وما الذي يهدفون إليه ؟!
 
يطلق محمد برهان الدين على نفسه اسم السلطان ،  وعلى أبنائه اسم الشاه زاده ،  أي : الأمراء، وعلى بناته الشاه زادي، أي: الأميرات، ويسمى مبعوثه الهندي الذي ينوب عنه في إدارة شؤون أتباعه في الأقطار الأخرى بالأمير.
 
والغريب في الأمر أن محمد برهان الدين يؤكد عند زيارته للدول الإسلامية  ، على ضرورة مقابلة رئيس الدولة وكبار الحكومة ، وأنه يحصل على ذلك بسهولة ! ولاعجب فقد كان الاستعمــار البريطاني ـ الذي كان يرعى ويربي هذه الأقليات كما يفعــل الاستعمار الأمريكي اليوم ـ  يستقبل والده بواحد وعشرين طلقة مدفع ،كما يستقبل الملوك والرؤساء،
 
أما داعي البهرة ـ وهي مرتبة دينية ـ فيصـر على أن تصحبه المواكب الضخمة ، وسيارات الرئاسة في البلد المضيف!
 
وهم في عقائدهم المنحرفة يمارسون طقوسا غريبة ، نشرت إحدى المجلات الإسلامية : الخبر التالي : (عرف المجتمع اليمني بعضاً من الطقوس الغريبة لتلك الطائفة ، من خلال شريط فيديو ، استطاع أحد المصورين اليمنيين ، التسلل عبره إلى احتفالاتهم في منطقة حراز التابعة لمحافظة صنعاء ، وتصوير مولد "الولي" حاتم الحضرات – أحد أشهر المزارات الدينية لهم -،  وقد ظهر في الشريط المتداول في الأسواق سلطان الطائفة محمد برهان الدين وهو محمول على كرسي له ثمانية مقابض، في إشارة كما يقول الشريط إلى تشبههم بالآية ".. ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذثمانية"، ـ تعالى الله عما يقول الكافرون علوا كبيرا ـ كذلك يُظهر الشريط سجود أتباع الطائفة أمام أقدام السلطان في أحد الغرف الخاصة ، وكذلك سجود السلطان نفسه لقبر حاتم الحضرات، ويضيف الشريط أن تلك الاحتفالات تتم بطريقة مختلطة بين الرجال والنساء ) !
 
والبهرة ينتمون إلى طائفة الإسماعيلية التي تزعم الإنتساب إلى إسماعيل بن الإمام جعفر الصادق ، وتقصر الإمامة على نسله ‏, ولا يعترفون بالإمام موسي الكاظم ابن الإمام جعفر الصادق‏, ‏وهو الإمام السابع عند الشيعة الإمامية.‏
 
وهذه بعض عقائدهم التي هي عقائد الزندقة والشرك الأكبر :
 
 يعتقدون بأن الله لم يخلق العالم خلقا مباشرا ، بل كان ذلك عن طريق العقل الكلي ، الذي هو محل لجميع الصفات الإلهية ، ويسمونه الحجاب، وقد حل العقل الكليّ في إنسان هو النبيّ ، وفي الأئمة المستورين الذين يخلفونه ، فمحمّد هو الناطق ، وعلي هو الأساس الذي يفسّر الناطـق !! فهذا الشرك الواضح الصريح في الربوبية .
 
وللبهرة عقائد واضحة في الشرك الأكبـر في الألوهية أيضا , فمن ذلك  عبادة ‘الإمام الإسماعيلي’ ، إذ يتوجهون إليه في صلاتهم ، وليس إلى الله تعالى كما يتعبّد المسلمون لربهم  ,
 
 ولهذا فهم لايصلون في مساجد المسلمين ،  وحجّهم كصلاتهم ، يتجلّى فيه شركهم بالله تعالى ،  فالكعبة عند القوم ، هي رمز على بن أبي طالب رضي الله عنه ، الذي يعتقدون بأنه هو المفسر لكلام ‘الناطق’ محمد صلى الله عليه وسلم!!
 
ولديهم

المزيد